ابن الناظم

66

شرح ألفية ابن مالك

الحق أو اسم لان متأخر عن الخبر وذلك إذا كان ظرفا أو جارا ومجرورا نحو ان عندك لزيدا أو ان في الدار لعمرا قال اللّه تعالى . إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً . * ولا تدخل هذه اللام على غير ما ذكر غير مبتدإ أو خبر مقدم الّا مزيدة في أشياء ألحقت بالنوادر كقول الشاعر فإنك من حاربته لمحارب * شقيّ ومن سالمته لسعيد وكما سمعه الفراء من قول أبي الجراح اني ليحمد اللّه لصالح وكما سمعه الكسائي من قول بعضهم ان كل ثوب لو ثمنه وكقراءة بعضهم قوله تعالى . إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ . وكقول الشاعر يلومونني في حب ليلى عواذلي * ولكنني من حبها لعميد وكقول الآخر وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها * لكالهائم المقصي بكل مراد وكقول الراجز أم الحليس لعجوز شهر به * ترضى من اللحم بعظم الرقبة وأحسن ما زيدت فيه قوله ان الخلافة بعدهم لدميمة * وخلائف ظرف لممّا أحقر ووصل ما بذي الحروف مبطل * إعمالها وقد يبقّى العمل تدخل ما الزائدة على أن وأخواتها فتكفها عن العمل الّا ليت ففيها وجهان تقول انما زيد قائم وكأنما خالد أسد ولكنما عمرو جبان ولعلما أخوك ظافر ولا سبيل إلى الاعمال لان ما قد أزالت اختصاص هذه الأحرف بالأسماء فوجب اهمالها وتقول ليتما أباك حاضر وان شئت قلت ليتما أبوك حاضر لان ما لم تزل اختصاص ليت بالأسماء فلك ان تعملها نظرا إلى بقاء الاختصاص ولك ان تهملها نظرا إلى الكف كما قال الشاعر قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقد يروى بنصب الحمام ورفعه وذكر ابن برهان ان الأخفش روى انما زيدا قائم وعزا مثل ذلك إلى الكسائي وهو غريب وفي قوله وقد يبقى العمل بدون تقييد تنبيه على مجيء مثله وجائز رفعك معطوفا على * منصوب إنّ بعد أن تستكملا